قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام خليل الله للأطفال

0 55

أرسل الله الرسل والأنبياء ليخرجوهم من الظلمات إلي النور ، فكان رجلا يدعي آزر يصنع الاصنام من الخشب وغيرها ثم يعبدها ، وكان أيضا يصنع أصنام من التمر ويعبدها فإذا أحس بالجوع أكلها، فشاء الله تعالي أن يخلق من الكفر نورا وإيمانا حيث كان ابنه سيدنا إبراهيم عليه السلام ، الذي خلق ليري نفسه بين أب يصنع أصنام ويبتاعها للناس ليعبدوها ، ف لما القي الله النبوة ف قلب ابراهيم دعي قومه لعبادة الله، وتركهم عبادة الأصنام، فأبو قومه أن يسمعوه وقالو هذا دين أبآئنا وأجدادنا ولا نتركه ، وفي يوم م الايام ذهب ابراهيم الي هذه الأصنام ومعه فأس وكسر كل هؤلاء الا كبيرهم وعلق الفأس عليه ، فلما عرفوا انه هو من فعل هذا القوه ف النار ، ولكن رحمة الله وسعت كل شيء حيث أنقذ ابراهيم من مكيدتهم وكانت هذه عبرة لهم ولكل من يترك عبادة الله ويعبد الاصنام..😀💙

قصة سيدنا  إبراهيم عليه السلام خليل الله للأطفال

منذ زمن بعيد جدا، كان أهل بابل في العراق يعيشون في رغد ونعيم، ولكنهم كانوا يتخبطون في ظلمات الضلال والكفر، فقد نحتوا بأيديهم الأصنام واتخذوها من دون الله آلهة وعكفوا على  عبادتهم، بينما فئة ثانية عبدت الكواكب والنجوم والشمس والقمر، وثالثة كانت تعبد ملك البلاد، وكان ملكا ظالما مستبدا إدعي الألوهية ودعا قومه إلي عبادته.  وكان يعيش في بابل رجلا يسمي أزر، كان أشهر رجل في بابل كلها، لأنه كان أمهر صانع لتماثيل الآلهة في هذا الوقت، يصنع بيده من الحجارة والخشب  الأصنام ويبيعها للناس، ويشاء الله أن يولد من قلب الكفر نور الإيمان، فكان هذا الرجل أب لإبراهيم عليه السلام.

نظر إبراهيم إلي السماء فرأي كوكبا قال: لا أحب الآفلين، فلما رأى  القمر بازغا قال: هذا ربي فلما أقل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الظالمين، وفي الصباح ظهرت الشمس فقال إبراهيم: هذا ربي هذا أكبر ولكن بعد قليل غربت الشمس عند ذلك قال إبراهيم: إن الله  أكبر من كل ذلك، أكبر من الأصنام والكواكب ومن كل شيء،  هو الذي خلق السماوات والأرض، وهو في كل مكان.

عاد إبراهيم لداره فرأي أباه يسجد للأصنام، فقرر إبراهيم يبين له بطلان عبادة الأصنام التي لا تضر ولاتنفع، وأعلمه بأن الله قد منحه العلم النافع كما أعلمه أنه يدعوه إلي الخير في الدنيا والجنة في الآخرة وبين له أنه بعبادته للأصنام يكون حليفا للشيطان. عندئذ ثار والده وهدده بالقتل إذا لم يتوقف عن دعوته، ولم يكتف بذلك بل طرده من البيت، فقال إبراهيم أنه سيطلب من الله أن يغفر له.

 

قرر إبراهيم أن يدعو قومه لعبادة الله، فذهب إلى المعبد الكبير حيث يصلي قومه هناك وقال لهم:  إن هذه الأصنام ليست آلهة وأنها لا تضر ولا تنفع فكان رد قومه:  إن هذه الأصنام دين آبائنا وأجدادنا، فقال لهم إبراهيم: إن الله الواحد  هو الذي يجب أن تعبدوه فهو الخالق وهو الرزاق ولكن رفض  قومه أن يتبعوه فتوعدهم إبراهيم بأن يكيد لأصنامهم فتركوه ليحتفلوا بعيدا لهم.  ولما أصبح المعبد خاليا جاء إبراهيم بفأس كبيرة، وراح يهوي علي الأصنام يكسرها ويحطمها حتي تحولت الأصنام إلي لقطع صغيرة من الحجارة والأخشاب المهشمة، إلا كبير هذه  الأصنام فقد أبقي عليه وعلق الفأس في عنقه. عاد قوم إبراهيم للمعبد، فكانت دهشتهم كبيرة لما حدث للأصنام، وأخذوا يتساءلون عمن فعل هذه الفعله؟ عندئذ تذكروا أنهم سمعوا إبراهيم  يتوعدهم بأن يكيد لآلهتهم بعد انصرافهم عنها!  فأحضروا إبراهيم وسألوه:  أنت فعلت هذا بآلهتنا؟ فأشار إبراهيم بتهكم ناحية الصنم الكبير وقال:  بل فعله كبيرهم هذا،  فاسألوهم إن كانوا ينطقون!!  فقال قومه: قد علمت يا إبراهيم أن هذه الأصنام التي نعبدها لا تنطق فكيف تطلب منا أن نسألها؟  فقال إبراهيم: فكيف تعبدون آلهة لا تتكلم ولا تقدر أن تدافع عن نفسها.

فقرر قومه أن يعدموه، فقاموا بتكبيله وأخذوه لكي يحرقوه. وجاء الناس ليشهدوا عقاب إبراهيم ،  وحفر له قومه حفرة عميقة ملأوها بالحطب والخشب وأشعلوا فيها النار.  فتأججت النار والتهبت وعلا لها شرر عظيم لم ير مثله، وتصاعد اللهب إلي السماء. وكان الناس يقفون بعيدا من فرط الحرارة الملتهبة.  ثم وضعوا إبراهيم في كفة المنجنيق مقيدا مكتوفا وألقوه في وسط النار.  فوقع إبراهيم فيها. ولكن كانت هناك مفاجأة!  أصدر الله الأمر للنار ألا تمس إبراهيم بسوء فكانت دهشة قومه لما رأوه يصلي في وسط النار ثم ما لبث أن خرج إبراهيم  من النار سليما معافي.

ذهب إبراهيم للقاء الملك الظالم يدعوه لعبادة الله، قال الملك لإبراهيم:  أخبرني عن الإلهه الذي تعبده وتدعو إليه ما هو؟

فرد إبراهيم:  ربي الذي يحيي ويميت.  فقال الملك:  أنا أحيي وأميت أستطع أن أقتل رجلا واعفو عن الأخر وبذلك أكون  قادرا  على الحياة والموت.  فقال إبراهيم:  إن الله يأتي بالشمس من المشرق، فهل تستطيع أن تأتي بها من المغرب؟  صمت الملك وعجز  عن الرد علي إبراهيم. انصرف إبراهيم من قصر الملك،  بعد أن  بهت الذي كفر.

أصر قوم إبراهيم على الكفر  ولم يؤمن به إلا نفر قليل منهم،  وحين أدرك إبراهيم أن أحدا لن يؤمن بدعوته،  قرر الهجرة.   فهاجر إبراهيم  مع زوجته السيدة سارة وابن أخيه لوط إلي أرض الشام ووفلسطين ومصر،  وفي مصر تزوج من السيدة هاجر،  وطوال هذا الوقت كان يدعو الناس إلي عبادة الله.

لذلك وهبه الله الأولاد الصالحين إسماعيل وإسحق وجعل في ذريته النبوة والكتاب.  سافر إبراهيم وولده إسماعيل وزوجته هاجر إلي قلب الصحراء  وهناك ترك هاجر وإسماعيل في وادي بناءا علي أوامر الله، وقد عاش إسماعيل وهاجر في هذا المكان وتجمع  حولهم الناس ثم أمر الله إبراهيم ببناء البيت الحرام-  الكعبة المشرفة –  فسار إبراهيم إلي مكة المكرمة، وتعاون هو وإسماعيل علي بناء الكعبة لتكون أول بيت الله في الأرض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.