قصة سيدنا موسى للأطفال ومعجزة العصا وكيف نجي نبي الله موسي

0 93

قصة سيدنا موسى كاملة بالتفصيل القصص بالنسبة للأطفال من أكثر الموضوعات المفيدة والنافعة جدا بالنسبة للأطفال لأن من خلال القصص بيتعلم الطفل إزاي يتعامل ف الموقف ده لو حصل معاه وإي هو أفضل تصرف وكمان بيعرف ويتعلم إيه هو الموقف الصح وإيه الموقف الغلط، غير كدا بيستفاد كتير جدا من الدرس المستفاد من القصة ال هو القصة كلها معموله عشان إي وعشان كدا في موقعنا الكامب نيوز هنقدملكوا قصص جميلة جدا للأطفال يستفادوا منها كتير وغير كدا كمان هيستعرض لكم موقعنا الكامب نيوز قصص الأنبياء للأطفال بطريقة بسيطة وسهلة جدا. وهنقدم النهادره قصة سيدنا موسي عليه السلام والذي لقب بكليم الله ومعجزة عصاه.

قصة سيدنا موسى كاملة بالتفصيل ومعجزة العصا وكيف نجي نبي الله موسي

حكم مصر فرعون جبارا كان المصريون يعبدونه، ورأي هذا الفرعون يتكاثرون ويزيدون ويملكون. لذلك اغتاظ منهم فأمر بأخذ أراضيهم وممتلكاتهم ثم عذبهم عذابا شديدا فكان يأخذ نساءهم للخدمة ويستخدم الرجال منهم في أشد الأعمال نظير طعامهم وشرابهم، ومن لم يكن منهم أهلا للعمل كان يأخذ منه الجزية.


وفي أحد الأيام تنبأ السحرة والكهنة لفرعون بأنه سيولد في هذا العام من بني إسرائيل ولد ذكر يأخذ الحكم من الفرعون. لذلك أمر فرعون الطاغية أن يقتل كل غلام يولد في بني إسرائيل، فأخذ جنوده الأشرار يذبحون كل طفل ذكر من أطفال بني إسرائيل بينما كانوا يبقوا علي الإناث.

في هذا الوقت ولد موسي عليه السلام فخافت عليه أمه من القتل. فراحت ترضعه سرا. ثم أوحي الله إليها بصنع صندوق صغير لموسي. ثم إرضاعه ووضعه في الصندوق وإلقائه في النهر. ولا تخاف ولا تحزن لأنه سيكون في حفظ الله ورعايته. فانطلق الصندوق وفيه موسي الرضيع مع نهر النيل، وحمله الماء حتي وصل إلي قصر فرعون، وهناك أسلمه الموج للشاطئ.

وفي هذا الوقت خرجت زوجت فرعون بالقرب من النيل وقد كانت إمرأة صالحة، وما إن سارت قليلا حتي أبصرت الصندوق وفيه موسي. فألقي الله محبته في قلبها. وقررت أن تتخذه ولدا لها حيث كانت لا تنجب.

فلما جاء فرعون ورآه أراد قتله  وأمر بذبحه فما كان من زوجته الإ أن دافعت عنه وطلبت منه ألا يقتله وأن يسمح لها بتربيته، فسمح لعا بذلك.

عاش موسي في قصر فرعون وأمرت زوجةفرعون أن يأتوها بمرضعة لكي ترضع المولود، ويشاء ألله أن تكون أم موسي هي المرضعة.

قصة سيدنا موسى كليم اللهكاملة بالتفصيل

عاش موسي وكبر في بيت فرعون، حتي إذا بلغ أشده أتاه الله حكما وعلما وكان موسي رجلا قويا، ففي أحد الأيام وجد رجلين يقتتلان أحدهما من بني إسرائيل والآخر من أتباع فرعون واستغاث به الرجل الضعيف فتدخل موسي وأزاح بيده الرجل الظالم فقتله.  ولم يكن يقصد قتله ولكن كانت إرادة الله، تاب موسي إلي الله وندم لكنه كان خائفا من انتقام فرعون وأتباعه لذلك قرر الهروب.  سار موسي حتي بلغ مدينة مدين وهناك لاحظ موسي جماعة من الرعاة يسقون غنمهم، ووجد امرأتين تكفان غنمهما أن يختلطا بغنم القوم، فذهب فسألهما عن سبب رعاية الغنم بأنفسهما، فأخبرتاه بأن أباهما شيخ كبير وليس عنده من يرعي له الأغنام، فسقي لهمالغنم مع بقية الرعاة.

عادت الفتاتان إلي أبيهما الشيخ.  وأخبرتاه بخير موسي وطلبتا منه أن يكرمه علي هذا الصنيع الحسن معهما، وذهب موسي للقاء الشيخ فعرض عليه البقاء معهم ورعي الأغنام لمدة ثمانية أعوام علي أن يزوجه أحدي بناته، وافق موسي وعاش معهم لمدة عشر سنين ثم قرر العودة لمصر. وفي الطريق أبصر موسي نارا مشتعلة فلما أتاها ناداه الله وأخبره بأنه رسول الله ألي فرعون وقومه لعبادة الله وأظهر له المعجزات فتحولت عصاه إلي ثعبان ورأي يده السمراء وقد تحولت إلي بيضاء كالثلج.

طلب موسي من الله أن يرسل معه أخاه هارون إلي فرعون.  فذهب الإثنين لمقابلة فرعون يدعوانه لعبادة الله الواحد الأحد  فسخر منهما فرعون وقال: لأسجنكما فقال موسي : أولو جئتك ببينة!  فألقي موسي بعصاه فتحولت لثعبان كبير وأخرج يده فإذا هي بيضاء كالثلج.  ظن فرعون أن موسي ساحرا فتحداه أنه سيأتي بسحرة أكثر منه قوة واتفقنا علي الالتقاء يوم العيد أمام الناس.

وجاء يوم العيد وتجمع الناس وجاء السحرة فألقوا حبالهم وعصيهم فظهرت كأنها ثعابين تتحرك، فألقي موسي عصاه فتحولت بقدرة الله إلي ثعبان كبير أخذ يبتلع الحيات الكثيرة.  عرف السحرةأن موسي ليس ساحرا وإنما رسول من رب العالمين فآمنوا بالله عندئذ قرر فرعون أن يعذبهم. أخذ موسي يدعو إلى الله في كل البلاد ثم طلب من فرعون أن يطلق بني إسرائيل فرفض فرفض فرعون فسلط الله علي مصر الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم فطلب فرعون من موسي أن يدعو ربه ليرفع عنهم البلاء حتي يسمح بخروج بني إسرائيل مع موسي.

وبعد أن كشف الله عنهم البلاء، لم يسمح فرعون لبني إسرائيل أن يخرجوا مع موسي فأوحي الله لموسي أن يذهب ببني إسرائيل إلي فلسطين، فلما وصل بنو إسرائيل لشاطئ البحر وجدوا فرعون في أثرهم ليبطش بهم. أمر الله موسي أن يضرب البحر بعصاه فانشق البحر ليعبر بني إسرائيل إلي الجانب الآخر ، بعد عبورهم حاول فرعون وجنوده اللحاق بهم فإذا بالماء يطبق عليهم فيغرقهم جميعا.

قصة سيدنا موسى كليم الله ثم دخل موسي ببني إسرائيل إلي سيناء، وهناك سار حتي بلغ جبل الطور، فطلب الله من موسي أن يصعد إلي الجبل، وفوق الجبل أنزل الله على موسي التوراة وعلمه فيها كل الوصايا التي تبين لبني إسرائيل الخير والشر وتكون نورا للهدي والرشاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.