آثار الزعل و الحزن على الصحة العامة

0 34
آثار الحزن على الصحة 

إن للحزن العميق و الزعل المتكرر آثار لا يستهان بها على الإنسان ، و خاصة على صحته العامة و آدائه في الحياة ، و يمكن أن تمتد تلك الآثار لأعراض صحية واضحة ، ربما يفوت الأوان لمعالجتها ، فتترك العديد من المضاعفات الدائمة عند الشخص الحزين.

يأت الآن السؤال المنطقي، ما هى تلك الآثار الصحية التى يخلفها الحزن لدى الإنسان الحزين ؟

بعض الآثار التى قد تسببها نوبات الحزن المتكررة : 

  1. الشعور المستمر بالحزن أو الصدمة ، قد يؤدى لأعراض تتشابه مع أعراض نوبات الهلع ، كزيادة في ضربات القلب ، و الشعور بوعكة و آلام في الصدر ، قد تتطور بنوبة قلبية و تؤثر على كفاءة عضلة القلب ، هذا ما يعرف بمتلازمة القلب المنكسر ، و مع تكرار الحزن من المحتمل أن تتضرر عضلة القلب فعليا .
  2. تساقط الشعر الغير مبرر ، و ربما فقدان الشعر أيضا ، و ليس هنالك سبب علمى محدد يربط الحزن بفقدان الشعر ، و لكنه يحدث .
  3. ضعف في المناعة بشكل عام ، حيث أن الحزن المتكرر قد يؤثر على مناعتك بالسلب مع الوقت ، فتكون أكثر عرضة للأمراض .
  4. اضطراب الهرمونات ، و خاصة عند النساء ، و الشعور بتقلبات حادة في المزاج  .
  5. الشعور بالحزن المتكرر قد يؤدى لآلام غير مبررة عضوية بكل أعضاء الجسم ، كما أنه يؤدى لاضطرابات في النوم و الشهية و كل الوظائف الحيوية الأخرى .

    كيف يمكن علاج آثار الحزن على الصحة : 

    في الحقيقة ليس هنالك من علاج محدد ، فقط بعض من التجاهل للحزن ، و الإيمان بالله ، و عدم الاستغراق في نوبات الحزن الحادة ، و أيضا الخروج في الهواء الطلق، أو عمل بعض الأشياء المحببة للنفس ، كل تلك الطرق البسيطة قد تنقذ صحتك من الوقوع في شرك الحزن و الزعل العميق.
    في النهاية يجب فقط أن تتذكر أن التفاؤل إسلوب حياة يمكن اكتسابه بالوقت ، فهو سيكون أفضل لصحتك بكثير من الزعل و الحزن القاتلين ..
    قد يعجبك ايضا

    اترك رد

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.